يستعد الأمير هاري لزيارة المملكة المتحدة الأسبوع المقبل في رحلة تمتد لخمسة أيام، إلا أن زوجته ميغان ماركل وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت لن يرافقوه في بدايتها، نتيجة تعديلات طرأت على الترتيبات الأمنية، مع بقاء احتمال انضمامهم إليه لاحقاً قائماً.

غياب ميغان بسبب الإجراءات الأمنية

كشفت تقارير أن ميغان ماركل قررت عدم السفر إلى لندن مع الأمير هاري، بعد التأكد من عدم حصول العائلة على حماية شرطية ممولة من الحكومة البريطانية. وجاء هذا القرار عقب مراجعة فريق الحماية الخاص بهاري للوضع الأمني، في ظل غياب تقييم جديد من لجنة "RAVEC" المختصة بتحديد مستويات الحماية لكبار الشخصيات.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية البريطانية أنها لا تفصح عن تفاصيل الترتيبات الأمنية حفاظاً على سلامة المعنيين وفعالية الإجراءات المتبعة.

إمكانية الانضمام في المرحلة الثانية

ورغم إلغاء مشاركة العائلة في الجزء الأول من الزيارة، لا تزال المباحثات قائمة حول انضمام ميغان وطفليها إلى الأمير هاري خلال المرحلة الثانية في مدينة برمنغهام.

ومن المتوقع أن يشارك الأمير هاري في فعاليات مرتبطة بدورة ألعاب "إنفيكتوس"، إلى جانب زيارة مستشفى الأطفال في برمنغهام دعماً لمؤسسة "WellChild". كما قد تشمل الجولة لاحقاً زيارة ضيعة ألثورب، حيث يرقد قبر الأميرة ديانا، في خطوة كان يخطط للقيام بها برفقة عائلته.

لقاء محتمل مع الملك تشارلز

حتى الآن، لم يُحسم ما إذا كان الملك تشارلز الثالث سيلتقي حفيديه، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، اللذين لم يلتقِ بهما منذ سنوات، خاصة بعد التعديلات التي طرأت على برنامج الزيارة.

وكان من المرجح أن يتم اللقاء في لندن، لا سيما بعد موافقة دوق ودوقة ساسكس مبدئياً على الإقامة في أحد المقرات الملكية، إلا أن التغييرات الأمنية حالت دون تنفيذ هذه الخطة.