أثارت المغنية الأميركية بيلي إيليش موجة جديدة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعادة تداول مقابلة قديمة لها أدلت بها عام 2019، انتقدت خلالها الآباء الذين يرسلون أبناءهم إلى المدارس، ووصفت هذا الخيار بأنه ناتج عن "الكسل".

وتحدثت عن تجربتها في التعليم المنزلي التي خاضتها إلى جانب شقيقها تحت إشراف والدتهما، مؤكدة أن هذه الطريقة منحتها مساحة أكبر للتعبير عن نفسها وتطوير شغفها بالموسيقى بعيدًا عن النظام الدراسي التقليدي.

وقالت إيليش إنها لم تلتحق بالمدرسة يومًا، معتبرة أنها تعلمت من الحياة اليومية، موضحة أن والدتها كانت تستخدم الطبخ لتعليمها الرياضيات، بينما تعلمت مهارات أخرى من والدها.

لكن الجدل تصاعد بعدما انتقدت نظام التعليم التقليدي، واعتبرت أن بعض الأهالي يختارون المدارس لأنهم لا يرغبون في تعليم أطفالهم بأنفسهم، وهي التصريحات التي أثارت انقسامًا واسعًا بين المتابعين.

وواجهت الفنانة انتقادات حادة، إذ رأى كثيرون أن كلامها لا يعكس واقع معظم العائلات التي تضطر إلى العمل بدوام كامل ولا تملك خيار التعليم المنزلي، بينما وصف آخرون تصريحاتها بأنها "بعيدة عن الواقع" و"تنطلق من امتيازات لا تتوفر للجميع".