أثار مغني الراب 50 سنت جدلاً واسعاً بعد تعليقه على مقطع فيديو مسرب يُزعم أنه يُظهر شريكته السابقة عارضة الأزياء دافني جوي برفقة الفنان شون "ديدي" كومبس، وذلك عقب انتشار المقطع على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويشارك 50 سنت دافني جوي إبنهما البالغ من العمر 13 عاماً، وقد نشر تعليقاته أولاً عبر حسابه، قبل أن يتوسع في الحديث عن القضية خلال فعالية أقيمت في مدينة نيويورك.
وبحسب تقارير إعلامية، يُظهر الفيديو دافني جوي برفقة رجل آخر، بينما يظهر ديدي في المقطع. ولم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة الفيديو أو ملابساته.
وفي أول تعليق له، كتب 50 سنت أن دافني "ليست الضحية"، معتبراً أن إبنهما هو المتضرر الحقيقي من انتشار المقطع، في إشارة إلى ما قد يواجهه من تبعات اجتماعية. كما وجّه تعليقاً ساخراً إلى ديدي في منشور آخر.
وخلال حضوره عرضاً لفيلم وثائقي يتناول ديدي، قال 50 سنت إن المقطع المتداول ليس الوحيد، مدعياً وجود تسجيلات أخرى لم تُنشر بعد. وأضاف أن اهتمامه بالقضية يعود إلى أن والدة ابنه تظهر في الفيديو، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم تجمعه أي علاقة عاطفية بدافني منذ أكثر من 12 عاماً.
كما كرر مغني الراب موقفه الرافض لوصف دافني بأنها ضحية، معتبراً أنها تسعى لتحقيق أهداف شخصية من خلال ما يحدث، في تصريحات أثارت انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبها، أصدرت دافني جوي بياناً مطولاً عبر حساباتها على مواقع التواصل، قبل أن تقوم بحذفه لاحقاً. وقالت إن الفيديو صُوِّر من دون موافقتها، ووصفت إعادة تداوله بأنها تجربة "مؤلمة" و"مسببة للصدمة". كما ذكرت أنها تعرضت سابقاً لمحاولات ابتزاز بسبب التسجيل قبل أن يعاود الظهور بعد سنوات.
وأضافت دافني أنها لم تكن في حالة نفسية مستقرة طوال فترة العلاقة التي أشارت إليها، معربة عن أسفها لما عاشته آنذاك، ومؤكدة أنها تتمنى لو استطاعت حماية نفسها في تلك المرحلة وإدراك أن ما مرت به لم يكن تعبيراً عن الحب.