تُعدّ قصة الحب التي تجمع بين ليونيل ميسي وأنتونيلا روكوزو واحدة من أكثر القصص رومانسية واستمرارية في عالم المشاهير، إذ تعود جذورها إلى الطفولة في مدينة روساريو الأرجنتينية.
بدأت الحكاية عندما كان ميسي في التاسعة من عمره، حيث تعرّف إلى أنتونيلا من خلال صديقه المقرّب لوكاس سكاليا، ابن عمها. ومنذ اللقاء الأول، أُعجب الطفل الخجول بها، وكان يختلق الأعذار لزيارة منزل صديقه لرؤيتها، حتى أنه كتب لها رسائل طفولية عبّر فيها عن يقينه بأنها ستصبح حبيبته في المستقبل.
لكن في عام 2000، تغيّرت مسار الأحداث، حين انتقل ميسي إلى إسبانيا للانضمام إلى أكاديمية نادي برشلونة، وهو ما أدّى إلى ابتعاد الثنائي بسبب صغر سنهما والمسافة الكبيرة بينهما.
وعادت الأقدار لتجمعهما مجدداً عام 2005، في ظروف حزينة، بعدما فقدت أنتونيلا صديقتها المقرّبة في حادث سير مأساوي. حينها سارع ميسي إلى الوقوف إلى جانبها، لتُعيد تلك اللحظة إحياء مشاعرهما القديمة، ويبدآ علاقة عاطفية استمرت لسنوات بعيداً عن الأضواء، تزامناً مع صعوده الكروي.
وفي عام 2009، كشف ميسي للمرة الأولى عن ارتباطه، قبل أن يظهر الثنائي علناً في المناسبات ابتداءً من 2010. وتوّجت قصة الحب بزفاف أسطوري أُقيم في 30 يونيو 2017 في مسقط رأسهما روساريو.
اليوم، يشكّل ميسي وأنتونيلا عائلة متماسكة، إذ رُزقا بثلاثة أبناء: تياغو (2012)، ماتيو (2015)، وتشيرو (2018)، لتستمر قصة حب بدأت في الطفولة وأصبحت مثالاً يُحتذى به في الوفاء والاستقرار.