دخل الممثل التركي أونور ديبلير في سجال علني مع الصحفية المختصة بأخبار المشاهير بيرسين على خلفية خبر نُشر حول سبب انفصاله عن مسلسله "هذا البحر سوف يفيض".
ووفقاً للروايات المتداولة، اتهم أونور الصحفية بنشر معلومات غير صحيحة، داعياً الجمهور إلى عدم الالتفات إلى ما تكتبه بشأنه. في المقابل، ردّت بيرسين بحدة، مؤكدة أنها لا تنشر أخباراً كاذبة، وأضافت أن أونور كان يسعى سابقاً للحصول على تغطية إعلامية منها، كما انتقدت تأثره بآراء المحيطين به، مطالبة إياه بعدم السماح للغرور بالتأثير على تصرفاته.