وجدت الممثلة التركية بيران داملا يلماز نفسها في صدارة الترند خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت مزاعم تتحدث عن ملاحقتها قانونياً في ألمانيا بسبب فواتير تجميل غير مسددة، في قضية أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى تصريحات أدلى بها الصحافي محمد أُستونداغ، نقل خلالها ادعاءات منسوبة إلى خطيب الممثلة السابق عبد الرحمن أيدين، تفيد بوجود إجراءات قانونية مرتبطة بفترة إقامة بيران في ألمانيا، على خلفية مستحقات مالية متأخرة لإحدى عيادات التجميل.
ووفقاً للمزاعم المتداولة، فإن قيمة الفواتير غير المدفوعة تصل إلى نحو مليوني ليرة تركية، الأمر الذي دفع الجهة المعنية إلى اتخاذ خطوات قانونية، وسط حديث عن صدور مذكرة توقيف بحق النجمة التركية.
وفي المقابل، سارعت إدارة أعمال بيران داملا يلماز إلى نفي ما يتم تداوله، مؤكدة في بيان رسمي أن المعلومات المنتشرة لا تعكس الحقيقة، مشيرة إلى أنها ستكشف خلال الفترة المقبلة عن الوثائق والتفاصيل اللازمة لتوضيح الصورة أمام الرأي العام.
وتأتي هذه الضجة بعد فترة قصيرة من انفصال بيران عن خطيبها رجل الأعمال عبد الرحمن أيدين، وهو الانفصال الذي أثار بدوره الكثير من التساؤلات بعد حذف الصور المشتركة بينهما وإلغاء المتابعة عبر مواقع التواصل، لتنطلق بعدها سلسلة من الأخبار والتكهنات حول علاقتهما السابقة.
























