كشف السيناريست بول شريدر لمجلة People أن فيلمه الخالد "Taxi Driver" ولد من رحم أزمة نفسية واكتئاب حاد عاشه في نيويورك أوائل السبعينيات، إذ أمضى أسابيع في عزلة تامة من دون التحدث لأحد عقب انهيار زواجه.
وأوضح شريدر أن فكرة "سائق التاكسي" المعزول داخل صندوقه المعدني وسط صخب المدينة خطرت له أثناء تواجده بالمستشفى لعلاج قرحة معدية، ما دفعه لكتابة النص بالكامل في 10 أيام فقط كنوع من العلاج النفسي الذاتي والتطهير الداخلي، دون أن يتوقع أن تتحول هذه المعاناة الشخصية المظلمة إلى واحدة من أعظم التحف السينمائية في تاريخ هوليوود.























