أثار النجم الهوليوودي آل باتشينو موجة واسعة من الجدل والتفاعل بعد ظهوره النادر على السجادة الحمراء خلال فعاليات مهرجان Tribeca، حيث حضر العرض الخاص لفيلمه الجديد Killing Castro وسط حضور جماهيري وإعلامي لافت.
ورغم قلّة إطلالاته العلنية في السنوات الأخيرة، خطف باتشينو الأنظار فور وصوله إلى العرض الذي أُقيم في 9 حزيران/ يونيو 2026، حيث استقبله الحاضرون بتصفيق حار وهتافات طويلة تعبيراً عن تقديرهم لمسيرته السينمائية.
وظهر النجم البالغ من العمر 86 عاماً بإطلالة غير معتادة، إذ ارتدى سترة وقميصاً باللون الأسود مع وشاح رمادي، وأكمل مظهره بقبعة صوفية بلون بيج ونظارات شمسية، ما جعل البعض يلاحظ صعوبة التعرّف عليه من النظرة الأولى.
وخلال تواجده، طلب المصورون منه إزالة النظارات لالتقاط صور أوضح، إلا أنه أوضح أن إضاءة الفلاش القوية تزعج عينيه، ليبقيها ثم يعيد ارتداءها وسط تفهّم الحضور.
الفيلم الجديد الذي يشارك فيه باتشينو يحمل عنوان Killing Castro، ويجمعه بعدد من النجوم من بينهم دييغو بونيتا وشولو ماريدوينا. وتدور أحداثه حول مرحلة حساسة من حياة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو خلال زيارته إلى نيويورك في ستينيات القرن الماضي، وما رافقها من صراعات استخباراتية ومراقبة معقدة.
ويجسد باتشينو في العمل شخصية عميل سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية، في حين يؤدي بونيتا دور كاسترو، ويظهر كندريك سامبسون بشخصية مالكوم إكس.
وقد أشعل ظهور باتشينو منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الجمهور عن إعجابهم الكبير به، واصفين إياه بـ“الأسطورة الحية”، ومؤكدين أن حضوره لا يزال يترك أثراً خاصاً رغم تقدمه في السن، وأن مسيرته الطويلة جعلته أحد أهم رموز السينما العالمية.




























