فاجأت النجمة العالمية أوليفيا رودريغو جمهورها ومذيعي محطة "KISS FM" البريطانية، تايلر ويست وكلوي بوروز، باعتراف صادم ومفاجئ خلال استضافتها في البرنامج، حيث كشفت لأول مرة عن معاناتها من فقدان السمع بنسبة 60% في أذنها اليسرى.

وجاء هذا التصريح العفوي تزامنًا مع الترويج لألبومها الجديد الذي أطلقته رسميًا اليوم الجمعة، 12 يونيو 2026، تحت عنوان "You Seem Pretty Sad For A Girl So In Love"، وسط تفاعل كبير من الأوساط الفنية والصحف العالمية.
وبدأ الحديث عندما تطرق المذيع تايلر ويست إلى إحدى أغنيات الألبوم المنتظر والتي تحمل اسم "What's Wrong With Me؟" أو "ما خطبي؟"، موجهًا سؤالًا مازحًا للنجمة الشابة عما إذا كان هناك خطب ما بها، لترد رودريغو بكل صراحة وانفتاح قائلة إن هناك الكثير من الأمور غير الطبيعية بها، موضحة أنها تعاني من ضعف شديد في السمع في جانبها الأيسر، وأشارت بشكل طريف إلى أنها لا تستطيع تمييز أو استيعاب الأحاديث الجانبية أو الأسرار إذا حاول أحد الهمس لها من جهة اليسار، طالبة من المذيعين والجمهور الاعتماد على جانبها الأيمن دائمًا عند الحديث معها سرًا.
وقد أثار هذا الاعتراف تفاعلاً واسعًا بين متابعي النجمة، خاصة أنه جاء في غمرة الاحتفال بإطلاق ألبومها الجديد، والذي يضم أعمالاً مميزة من بينها الأغنية التي فتحت باب هذا التصريح، والتي شهدت تعاونًا بارزًا مع الفنان المخضرم روبرت سميث، قائد فرقة "The Cure" الشهيرة، مما جعل الألبوم واللقاء الإذاعي حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار الفنية العالمية.