يواجه المغني الفرنسي باتريك برويل اتهامات بالغة الخطورة تشمل الاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، والاعتداء الجنسي، إضافة إلى التحرش، وذلك على خلفية قرار قضائي صدر يوم الأربعاء بفتح تحقيق رسمي بحقه في مدينة نانتير قرب العاصمة باريس.

وطالبت النيابة العامة بإيداع الفنان، البالغ من العمر 67 عاماً، الحبس الاحتياطي، عقب شكاوى تقدمت بها عدة نساء تتهمنه بارتكاب انتهاكات جنسية على مدى سنوات.

وفي بيان رسمي، أوضحت النيابة أن المدعي العام دعا إلى فتح تحقيق قضائي وتوجيه اتهامات رسمية لبرويل تتعلق بجرائم اغتصاب ومحاولة اغتصاب واعتداءات جنسية وتحرش، على خلفية وقائع يُزعم أنها طالت تسع نساء بين عامي 2010 و2019.

كما أُضيفت إلى ملف القضية شكاوى أخرى تقدم بها 13 شخصاً، تتعلق بادعاءات مشابهة يُعتقد أنها وقعت بين عامي 1992 و2008. ورغم احتمال شمول هذه الوقائع بالتقادم وفق القانون، قررت السلطات ضمها إلى التحقيق بهدف تكوين صورة أشمل عن طبيعة الاتهامات.

وأكدت النيابة أن التحقيق يهدف إلى التدقيق في كافة الملابسات القانونية المرتبطة بالقضايا المطروحة، بما في ذلك مسألة التقادم، والعمل على فهم الوقائع المبلغ عنها بشكل دقيق.

في المقابل، يواصل باتريك برويل نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه، وقد بدا عليه الإرهاق خلال مثوله أمام الجهات القضائية برفقة فريق الدفاع، بعد توقيفه منذ يوم الاثنين.