يواجه بطل العالم في الفورمولا 1، البريطاني لويس هاميلتون، موجة عارمة من الانتقادات والاتهامات بـ "الازدواجية" عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر إعادة تداول تصريحات سابقة له انتقد فيها التفاوت الطبقي وطالب بوضع حد أقصى للثروات، مؤكداً أنه "لا ينبغي لأحد امتلاك المليارات".
وجاءت حدة الهجوم مدفوعة بالتناقض الصارخ بين مبادئ هاميلتون وواقعه المالي؛ حيث تُقدّر ثروته الشخصية بنحو 550 مليون دولار، إلى جانب ارتباطه الإعلامي بنجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان التي تقترب ثروتها من ملياري دولار. هذا الارتباط وضع ثروتهما المشتركة (2.45 مليار دولار) تحت مجهر الجمهور، وسط تساؤلات لاذعة من المغردين حول إقامته في ملاذات ضريبية مثل موناكو واستخدامه حسابات خارجية، مطالبين إياه بالتبرع بفائض ثروته قبل التنظير بشأن الفقر.

























