لم تقف ديمي مور مكتوفة الأيدي وهي ترى ابنتها رومر ويليس تخوض معركة قانونية شرسة، فقررت الدخول رسمياً على خط النزاع بإفادة قانونية تتهم فيها شريك ابنتها السابق ديريك ريتشارد توماس بسلوك وصفته بالمقلق خلال ولادة حفيدتها لويتا.

وزعمت مور في شهادتها أن توماس لم يُبدِ أي اهتمام برومر أو بالمولودة أو بمجريات الولادة المنزلية، مؤكدةً أن تصرفاته حوّلت ما كان يجب أن يكون من أسعد لحظات حياة ابنتها إلى تجربة مغايرة تماماً. وجاءت هذه الشهادة لتُضفي على القضية زخماً إعلامياً واسعاً، بعدما انتقلت من خلاف خاص حول الحضانة إلى نزاع يتابعه الرأي العام في هوليوود.

في المقابل، رفض توماس الاتهامات جملةً وتفصيلاً، مؤكداً في مستنداته القانونية أن الأحداث جرى تفسيرها بصورة لا تعكس الحقيقة، ونافياً بشكل قاطع أي مزاعم تتعلق بالعنف أو التخويف. ومع تصاعد حدة التبادلات القانونية بين الطرفين، تبقى قضية حضانة الطفلة لويتا مفتوحة على مزيد من التطورات.