شهد أحد الأماكن العامة في منطقة كاديكوي التركية واقعة مثيرة للجدل، بعدما واجه الممثل التركي أوزان جوفين، المعروف بدوره في مسلسل "حريم السلطان"، موقفًا صادمًا إثر اقتراب مجموعة من النساء منه ومطالبته بمغادرة المكان، على خلفية اتهامات سابقة تتعلق بعنف مزعوم ضد شريكته السابقة الكاتبة التركية دنيز بولوتسوز.
وبحسب التفاصيل، كان جوفين برفقة صديقه الممثل التركي أصلان توغ عندما فوجئ بصوت احتجاجات مرتفعة وهتافات وُجهت إليه، من بينها عبارات تندد بالعنف ضد النساء، ما أدى إلى توتر الأجواء ودفعه لمغادرة المكان سريعًا مع مرافقيه.
الواقعة سرعان ما تحولت إلى حديث واسع على مواقع التواصل، خصوصًا بعد تداول مقاطع تُظهر لحظة الاحتجاج.
وفي أول رد له، خرج أوزان جوفين عن صمته عبر منشور مطوّل، عبّر فيه عن استيائه مما وصفه بـ"الحكم المسبق والإدانة الجماعية"، معتبرًا أن ما حدث لم يكن مجرد احتجاج، بل تجاوز واضح للحدود الإنسانية على حد تعبيره. وأكد أنه لا يقلل من مشاعر المنتقدين، لكنه يرفض تحويل الخلافات أو القضايا القانونية إلى "حملات تشهير وتشويه للسمعة".
وأضاف جوفين أن صمته طوال السنوات الماضية كان احترامًا للمسار القضائي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا الصمت لا يعني التخلي عن كرامته أو قبول الإدانة المجتمعية غير العادلة، بحسب وصفه، مؤكدًا أنه سيتابع الأمر ضمن الإطار القانوني.
من جهته، علّق أصلان توغ على الحادثة أيضًا، مؤكدًا رفضه لأي شكل من أشكال العنف أو التصعيد، لكنه انتقد ما سماه "الإعدام الاجتماعي" الذي يصدره الجمهور عبر مواقع التواصل قبل صدور أي حكم قضائي. وأشار إلى أنه حاول تهدئة الأجواء أثناء الواقعة ومنع تفاقم التوتر.
كما لفت توغ إلى خطورة ما يُعرف بـ"ثقافة الإلغاء"، معتبرًا أنها تساهم في خلق أزمات اجتماعية وتشويه صور الأفراد دون الرجوع إلى العدالة الفعلية، ملوّحًا بإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية بحق بعض المحتوى المتداول حول الحادثة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على القضية القانونية السابقة للنجم التركي، والتي أدين فيها سابقًا بتهمة "الإيذاء المتعمد"، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين و3 أشهر، قضى جزءًا منه داخل السجن.



























