دخلت النجمة العالمية جينيفر لوبيز مرحلة عاطفية مؤثرة في حياتها، مع اقتراب توأمها ماكس وإيمي من إنهاء مرحلة الثانوية والاستعداد للانتقال إلى الجامعة، في خطوة وصفتها بأنها “تحول كبير” في حياتها العائلية.
وخلال ظهورها في برنامج Jimmy Kimmel Live، كشفت لوبيز أنها تعيش حالة من الترقب والمشاعر المتداخلة، مع بدء تجهيزات انتقال طفليها إلى السكن الجامعي، مؤكدة أنها تشارك بنفسها في أدق التفاصيل، من اختيار الأغراض إلى ترتيب غرف المهاجع.
وأوضحت أنها تحاول التعامل مع هذه المرحلة بروح إيجابية، معتبرة أن مغادرة الأبناء للمنزل جزء طبيعي من النمو والاستقلال، لكنها في الوقت نفسه اعترفت بأن التجربة تحمل جانبًا عاطفيًا عميقًا يصعب تجاهله، كونها تعيدها إلى ذكرياتها في نفس العمر ورغبتها القديمة في اكتشاف العالم.
وفي لحظة صريحة، كشفت جينيفر لوبيز أنها لم تتمالك دموعها خلال كتابة رسالة خاصة لتوأمها في الكتاب السنوي للمدرسة، مشيرة إلى أنها بكت لفترة طويلة أثناء إعدادها، وأن مشاعرها ما زالت تتجدد كلما اقترب موعد التخرج.
وأضافت أنها تمر بفترة حساسة كأم، إذ تجد نفسها تبكي بشكل متكرر منذ أشهر عند التفكير في مغادرة ماكس وإيمي للمنزل، رغم أنها تحاول إظهار الدعم الكامل لهما وتشجيعهما على بدء مرحلة جديدة من حياتهما الجامعية.
ورغم الطابع الحزين للموقف، أكدت لوبيز أنها تنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بداية جميلة لأبنائها، وفرصة لهم لبناء مستقبلهم وتحقيق أحلامهم، حتى لو كان ذلك يعني دخولها تدريجيًا في مرحلة "المنزل الفارغ".
























