تعود حياة الأميرة ديانا مجددًا إلى دائرة الضوء، بعدما أعلنت شركة إنتاج بريطانية عن وثائقي جديد يكشف تسجيلات صوتية خاصة لم تُنشر سابقًا، تتضمن اعترافات شخصية وتفاصيل حساسة عن حياتها داخل العائلة المالكة البريطانية.
العمل الوثائقي، الذي يحمل عنوان "Diana: The Unheard Truth"، من المقرر عرضه عام 2027 تزامنًا مع الذكرى الثلاثين لوفاة "أميرة القلوب"، ويتوقع أن يثير موجة جديدة من الجدل بسبب المحتوى الذي يوصف بأنه الأكثر خصوصية في حياة ديانا.
وبحسب التقارير البريطانية، يعتمد الوثائقي على خمس ساعات من التسجيلات الصوتية التي سجّلتها ديانا بنفسها داخل قصر كنسينغتون عام 1991، خلال واحدة من أصعب المراحل التي عاشتها على المستوى النفسي والعائلي.
وتكشف التسجيلات المنتظرة كواليس علاقتها المعقدة بـالملك تشارلز الثالث، إلى جانب حديثها عن كاميلا باركر بولز والضغوط الهائلة التي واجهتها داخل المؤسسة الملكية، فضلًا عن شعورها الدائم بالمراقبة والعزلة تحت أعين الصحافة العالمية.
كما يتضمن الوثائقي شهادات من شخصيات كانت قريبة جدًا من الأميرة الراحلة، بينهم مصفف الشعر الشهير سام ماكنايت والصحافي ريتشارد كاي، في محاولة لتقديم صورة مختلفة وأكثر عمقًا عن شخصية ديانا بعيدًا عن الروايات التقليدية.
ويهدف العمل إلى إعادة تقديم ديانا بصوتها الحقيقي، من خلال تسجيلات خاصة تنقل مشاعرها وأفكارها كما عبّرت عنها بنفسها، وهو ما يعتبره القائمون على المشروع فرصة نادرة لفهم الجانب الإنساني من حياتها المضطربة.
ولا تزال قصة الأميرة ديانا حتى اليوم واحدة من أكثر القصص الملكية تأثيرًا وإثارة للجدل حول العالم، خصوصًا بعد وفاتها المأساوية عام 1997 في حادث سير بالعاصمة الفرنسية باريس، وهي الحادثة التي هزّت الرأي العام العالمي وخلّفت وراءها الكثير من التساؤلات والنظريات حتى اليوم.




























