احتفلت النجمة التركية هاندا أرتشيل بإنجاز جديد في مسيرتها الشخصية، بعد إتمامها دورة متخصصة في اللغة الإنجليزية في العاصمة البريطانية لندن، ما قد يفتح أمامها آفاقًا أوسع في عالم التمثيل.
وكانت أرتشيل قد لفتت الأنظار مؤخرًا خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، بصفتها سفيرة عالمية لعلامة Pomellato.
نشر معهد The London School of English صورة جماعية لطلابه من جنسيات متعددة، ظهرت فيها هاندا أرتشيل إلى جانب زملائها، بإطلالة كاجوال بسيطة مؤلفة من قميص أزرق ونظارة شمسية، أثناء وقوفها على درج المعهد.
وتفاعل الجمهور مع هذا الإنجاز بشكل واسع، مشيدين بقدرة هاندا أرتشيل على التوفيق بين مسيرتها الفنية وتطوير ذاتها، إذ عبّر العديد من المتابعين عن إعجابهم بهذه الخطوة، معتبرين أنها مصدر إلهام لكل من يسعى للتطور المستمر.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن هاندا تخطط لتقسيم وقتها بين تركيا وبريطانيا في الفترة المقبلة، تماشيًا مع ارتباطاتها المهنية المتزايدة، خاصة أنها استقبلت عائلتها في لندن تزامنًا مع تخرجها.
وجاء تخرج هاندا أرتشيل بعد موجة من الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول طريقة نطقها للغة الإنجليزية، عقب ظهورها في فيديو ترويجي لصالح دار Pomellato خلال مهرجان كان السينمائي، حيث تعرّضت لبعض الانتقادات.
ورغم إشادة البعض بأسلوبها وتعبيرها، ركّز آخرون على لكنتها، معتبرين أنها لم تصل بعد إلى مستوى الإتقان المطلوب، لا سيما أنها تدرس اللغة وتسافر بشكل متكرر إلى الخارج.
في المقابل، دافع عدد كبير من المتابعين عنها، مؤكدين أن الإنجليزية ليست لغتها الأم، وأن من الطبيعي أن تكون لا تزال في مرحلة التعلم والتطوير.


























