حسمت النجمة الأميركية آن هاثاواي الجدل الذي أُثير مؤخراً حول خضوعها لعملية شدّ وجه، بعدما انتشرت تكهنات واسعة عبر مواقع التواصل بشأن تغيّر ملامحها وظهورها بإطلالة إعتبرها البعض “مشدودة بشكل ملحوظ”.
وفي مقابلة حديثة مع مجلة Elle، نفت بطلة فيلم The Princess Diaries بشكل قاطع خضوعها لأي إجراء تجميلي جراحي، مؤكدة أن ما يتم تداوله على الإنترنت لا يعكس دائماً الحقيقة.
وأوضحت هاثاواي أن الجمهور بات يطلق استنتاجات سريعة حول المشاهير، مشيرة إلى أن قرارات مثل عمليات التجميل لا يمكن الجزم بها من خلال صورة أو مقطع فيديو فقط.
كما كشفت أن سر مظهرها المختلف يعود إلى تسريحة شعر تعتمد على ضفيرتين مشدودتين أسفل الشعر، ما يمنح الوجه تحديداً أكثر ويخلق وهماً بصرياً يوحي بتغيّر الملامح، مؤكدة أن الأمر لا يتعدى “خدعة جمالية بسيطة” بعيدة عن أي تدخل جراحي.
ورغم نفيها إجراء أي عملية تجميل، لفتت إلى أنها لا تستبعد الفكرة مستقبلاً، موضحة أنها قد تفكر بالأمر في مرحلة لاحقة من حياتها.
وفي السياق نفسه، انتقدت تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن كثيرين يتعاملون مع افتراضاتهم كحقائق مؤكدة، رغم أن الواقع قد يكون مختلفاً تماماً، مشيرة إلى أنها كانت تفضّل تجاهل الجدل لولا اتساع نطاق الشائعات.




























