تتواصل فصول القضية التي هزّت الوسط الفني العالمي بعد وفاة نجم مسلسل Friends ماثيو بيري، مع صدور تطورات قضائية جديدة داخل المحكمة الفيدرالية في لوس أنجلوس، كشفت تفاصيل وُصفت بالصادمة عن شبكة يُعتقد أنها لعبت دورًا مباشرًا في إيصال مواد خطرة إلى النجم الراحل.


وخلال جلسات المحاكمة، أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن لمدة عامين بحق إريك فليمنغ، الذي اعتُبر الوسيط الرئيسي في توفير مادة الكيتامين، ضمن سلسلة من الاتهامات التي أعادت فتح ملف الإدمان داخل أوساط هوليوود، وكشفت عن استغلال محتمل لمعاناة بيري الصحية والنفسية.
وبحسب التحقيقات، لعب فليمنغ دور حلقة وصل بين أطراف عدة داخل شبكة غير قانونية، كانت تعمل على تزويد النجم الراحل بالمواد المخدرة، في صفقات متكررة خلال الأسابيع التي سبقت وفاته، وصلت في بعض الحالات إلى عشرات القوارير من مادة الكيتامين.
كما أظهرت جلسات المحكمة وجود ما وصفه الادعاء بـ”نظام استغلال” استهدف حالة بيري الصحية، حيث استغل بعض المتورطين معاناته مع الإدمان لتحقيق أرباح مالية، عبر تزويده بمواد خطرة مقابل مبالغ مرتفعة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قدّم المتهم اعترافات مؤثرة داخل المحكمة، عبّر فيها عن ندمه العميق، إلا أن القاضية أكدت أن حجم النتائج الكارثية للقضية لا يمكن تجاوزه، خصوصًا مع ارتباطها بوفاة شخصية فنية عالمية.
وفي السياق ذاته، أكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن التأثير الحاد لمادة الكيتامين، إلى جانب عوامل إضافية، ما عزز من الاتهامات الموجهة للمتورطين وربطهم المباشر بالحادثة.
القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ طالت التحقيقات أسماء أخرى من بينهم أطباء ومساعدون ومتعاملون داخل شبكة أوسع، وسط اتهامات بتسهيل الوصول إلى المواد المحظورة واستغلال الحالة الصحية للنجم الراحل.