لم يكد ضجيج مشاركتها في احتفال "الأسد الملك" يتلاشى، حتى وجدت نورث ويست نفسها من جديد في مرمى نيران الجدل، بعد ظهورها المثير للتساؤلات على مسرح مهرجان "Rolling Loud" الصاخب في كاليفورنيا، فبينما كانت تشارك المغنية مولي سانتانا فقرتها الغنائية، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بنقاش حاد لم يتوقف عند حدود الموهبة، بل وصل إلى مساءلة "النهج التربوي" لعائلة كارداشيان.
انقسمت الآراء تجاه هذا الظهور إلى معسكرين متناقضين؛ ففي الوقت الذي أشاد فيه البعض بـ"كاريزما" نورث، معتبرين أنها ورثت جينات والدها النجم كانييه ويست الفنية، شنّ آخرون هجوماً لاذعاً على والدتها النجمة كيم كارداشيان، وتركزت الانتقادات على أن مهرجاناً بحجم "Rolling Loud"، المعروف بأجوائه الصاخبة ومحتواه المخصص للبالغين، لا يعد مكاناً ملائماً لطفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، ما اعتبره البعض زجاً بها في عالم لا يناسب براءتها.
ولم تخلُ التعليقات من التشكيك في الجدارة الفنية للابنة الكبرى لكيم وكانيه، إذ رأى قطاع واسع من المتابعين أن صعود نورث إلى كبرى المسارح العالمية ليس نتاج استحقاق موسيقي، بل هو ثمرة "نفوذ" والديها وسطوة مالهما. وطالب هؤلاء بضرورة حماية الطفلة من ضغوطات "بيزنس" الموسيقى وتركها لتعيش طفولتها بعيداً عن صخب الأضواء، في حين دافع محبو "آل كارداشيان" عن التجربة، معتبرين نورث صوتاً لجيل جديد وُلد وترعرع تحت مجهر الشهرة.
هذه العاصفة ليست الأولى من نوعها، إذ أعادت إلى الأذهان ما حدث في حفل "The Lion King" بـ "هوليوود باول"، حينها واجهت كيم كارداشيان اتهامات مباشرة بـ "شراء الفرص" لإبنتها وإقصاء مواهب أخرى قد تكون أكثر كفاءة واستحقاقاً.
























