تحل اليوم الذكرى الثامنة والعشرون لرحيل الأسطورة فرانك سيناترا، الذي غادر عالمنا في الرابع عشر من مايو-أيار عام 1998 تاركاً وراءه إرثاً فنياً جعله أحد أعظم الأصوات في تاريخ القرن العشرين.

سيناترا، الذي لُقب بـ "الصوت" و"صاحب العيون الزرقاء"، لم يكن مجرد فنان كلاسيكي بل كان أيقونة للأناقة والحضور الطاغي، إذ نجح في المزج بين الغناء والتمثيل حاصداً جوائز الأوسكار والغرامي، ومخلداً أغنيات أصبحت جزءاً من الذاكرة الجمعية العالمية ومنها "My Way" و"Fly Me to the Moon". ورغم مرور قرابة ثلاثة عقود على غيابه، لا يزال أسلوبه الفريد يمثل معياراً للإبداع الموسيقي، محتفظاً بمكانته كظاهرة ثقافية عابرة للأجيال لا تخفت جذوتها بمرور الزمن.