تحتفي السينما المصرية اليوم الثاني عشر من مايو- أيار بذكرى رحيل "الشرير الظريف" إستيفان روستي، الممثل الذي صاغ للشر نكهة كوميدية جعلت الجمهور يعشق مكائده بدلاً من كرهها؛ فخلف تلك الملامح الأرستقراطية قصة حياة درامية بدأت من بيت سفير النمسا بالقاهرة وانتهت برحلة بحث شاقة عن الأب في أوروبا، قادته الصدفة خلالها من احتراف الرقص والترجمة إلى احتلال مكانة مرموقة في قلب "الفن السابع".
وبإرث ضخم تجاوز الـ 380 عملاً بين تمثيل وإخراج، وبصمة صوتية فريدة خلّدت إفيهات منها "نشنت يا فالح" و"اشتغل يا حبيبي اشتغل"، يظل إستيفان روستي النموذج الأبرز للممثل الذي مزج بين الثقافة العالمية والروح المصرية ليصنع مدرسة أداء لم يفلح أحد في تقليدها حتى اليوم.



























