دخلت الحالة الصحية للمغنية البريطانية الشهيرة بوني تايلور مرحلة حرجة، بعدما أفادت تقارير صحفية برتغالية بأنها تعرّضت لتوقف في القلب استدعى إنعاشها طبياً، أثناء محاولة الأطباء إفاقتها من غيبوبة اصطناعية داخل مستشفى فارو في منطقة الغارف بالبرتغال.

وبحسب صحيفة “كوريو دا مانيا” البرتغالية، فإن تدهور وضع النجمة البالغة من العمر 74 عاماً جاء بعد خضوعها لعملية جراحية طارئة إثر انفجار الزائدة الدودية، ما أدى إلى إصابتها بعدوى خطيرة ناتجة عن ثقب في الأمعاء.

وأشار التقرير إلى أن صاحبة الأغنية الشهيرة “Total Eclipse of the Heart” لا تزال ترقد في قسم العناية المركزة تحت الغيبوبة الاصطناعية، إلى حين تمكّن الأطباء من السيطرة على الالتهاب الحاد.

صديقها المقرّب ليبيرتو ميالها أكد أن الأطباء لا يزالون متفائلين بإمكانية تعافيها الكامل، رغم حالة القلق وعدم وضوح تطورات وضعها الصحي حتى الآن.

وكشف ميالها بحسب صحيفة الدايلي مايل البريطانية تفاصيل الأزمة الصحية التي سبقت نقلها إلى المستشفى، موضحاً أنها بدأت تشعر بوعكة صحية خلال حفل أحيته في لندن، لكنها لم تحصل على تشخيص واضح بعد الفحوصات الطبية، قبل أن تسافر إلى منطقة الغارف حيث تفاقمت آلام البطن بشكل كبير. وأضاف أن المغنية توجهت بعد يومين إلى مستشفى خاص، ليتم نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى فارو بعد اكتشاف انفجار الزائدة الدودية وحاجتها الفورية إلى جراحة دقيقة.

كما أفادت تقارير بأن بوني تايلور كانت طريحة الفراش ليومين داخل منزلها في الغارف قبل أن ينقلها زوجها روبرت سوليفان إلى المستشفى، بعدما ازدادت حالتها سوءاً. وكان المتحدث باسم الفنانة قد أعلن في وقت سابق إدخالها في غيبوبة اصطناعية “لدعم عملية التعافي”، مؤكداً أن العملية الجراحية نجحت، فيما عبّر أفراد عائلتها وأصدقاؤها عن أملهم في شفائها السريع.

ورغم معاناتها من آلام متواصلة لأسابيع، أكدت مصادر أنها واصلت نشاطها الفني بشكل طبيعي قبل دخولها المستشفى نهاية أبريل الماضي.

وتفاعل جمهورها ومحبوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي برسائل دعم واسعة، متمنين لها تجاوز هذه الأزمة الصحية والعودة سريعاً إلى حياتها الطبيعية.