أصدرت محكمة في ولاية كاليفورنيا حكماً بإدانة الممثل نيك باسكوال بعد ثبوت تورطه بمحاولة قتل خبيرة التجميل السينمائية آلي شيهورن داخل منزلها، في واحدة من أكثر قضايا العنف المنزلي التي هزّت هوليوود خلال السنوات الأخيرة.
وجاء قرار الإدانة بعد جلسات مطوّلة استعرضت خلالها المحكمة تفاصيل الهجوم الدموي الذي وقع عام 2024، حين اقتحم باسكوال منزل شيهورن فجراً وانهال عليها طعناً بسكين، متسبباً لها بإصابات خطيرة كادت تنهي حياتها.
وبحسب ما كشفته التحقيقات، فإن الممثل وصل إلى منزل الضحية عند الرابعة والنصف صباحاً، قبل أن يحطم الأبواب ويلاحقها داخل المنزل بعدما حاولت الاختباء والهرب منه. ورغم محاولتها الاحتماء داخل الحمام، تمكن من الوصول إليها وتنفيذ الاعتداء العنيف.
الضحية التي ظهرت أمام المحكمة بآثار ندوب واضحة على جسدها، روت لحظات الرعب التي عاشتها، مؤكدة أنها ظنت أن نهايتها قد حانت أثناء الهجوم، خاصة بعدما تعرضت لأكثر من 20 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها.
وبعد الاعتداء، فرّ نيك باسكوال من المكان، قبل أن تتمكن السلطات الأميركية من توقيفه عند نقطة حدودية في ولاية تكساس أثناء محاولته الهروب إلى المكسيك.
وكشفت القضية أيضاً أن المتهم كان قد أُطلق سراحه بكفالة قبل أيام قليلة فقط من تنفيذ الجريمة، رغم صدور أمر تقييدي يمنعه من الاقتراب من الضحية، ما أثار جدلاً واسعاً حول خطورة التساهل في قضايا العنف المنزلي.
أما آلي شيهورن، التي شاركت في أعمال سينمائية شهيرة بينها Mean Girls وRebel Moon، فقد خضعت لسلسلة عمليات جراحية معقدة استمرت أكثر من 14 ساعة، أمضت بعدها فترة طويلة في العناية المركزة قبل بدء رحلة علاج وتأهيل شاقة.
ومن المتوقع أن يواجه نيك باسكوال حكماً قد يصل إلى السجن مدى الحياة، بعدما أدانته المحكمة أيضاً بتهم السطو السكني وإلحاق الأذى الجسدي بشريكته السابقة.
القضية تحولت خلال الأشهر الماضية إلى رمز جديد للتحذير من تصاعد جرائم العنف المنزلي في الوسط الفني، ورسالة واضحة بشأن خطورة تجاهل التهديدات السابقة للاعتداءات.
























