كشفت تفاصيل جديدة عن جانب مختلف من حياة النجمة الأميركية الراحلة مارلين مونرو، بعيدًا عن صورتها الشهيرة كأيقونة للأنوثة والجاذبية في هوليوود.
وبحسب ما رواه صديقها المقرب جيمس هاسپيل، الذي التقاها في خمسينيات القرن الماضي، فإن مونرو كانت تتجنب ارتداء الملابس الداخلية الضاغطة (الكورسيه) كلما استطاعت، رغم كونها كانت تُعد معيارًا شائعًا بين نجمات تلك الحقبة لإبراز قوام مثالي.
وأوضح هاسپيل أن الجمهور أحب مونرو لأنها بدت أقرب إلى المرأة العادية، مضيفًا أن حضورها على الشاشة كان يعكس واقعًا طبيعيًا أكثر مما كان يُفرض على نجمات السينما في ذلك الوقت، على عكس كثير من الممثلات اللواتي التزمن بإخفاء تفاصيل أجسادهن خلف تلك الملابس الضاغطة.
وأضاف أن حياتها لم تخلُ من الانتقادات المرتبطة بتقلب وزنها، والذي ارتبط جزئيًا بمعاناتها من مرض بطانة الرحم، ما كان يسبب لها انتفاخًا أحيانًا ويؤدي إلى شائعات خاطئة حول حملها.




























