كشفت النجمة التركية ديميت أوزديمير في تصريحات إنسانية مؤثرة عن تفاصيل طفولتها الصعبة التي عاشتها عقب انفصال والديها وهي في سن السابعة، مسلطة الضوء على التحديات التي واجهتها عائلتها في تلك المرحلة.
ونفت أوزديمير ما تم تداوله مؤخراً في بعض المواقع حول أسباب طلاق والديها، موضحة أن الانفصال لم يكن مرتبطاً بجنس المولود كما أشيع، خاصة وأن لديها شقيقاً أكبر وشقيقة كبرى، بل كان نتيجة طبيعية لظروف أسرية وخلافات في وجهات النظر.
ووصفت ديميت والدتها بـ "البطلة الحقيقية" التي تحملت مسؤولية تربية الأبناء الثلاثة بمفردها بعد انتقالهم من منطقة "كوكيلي" إلى مدينة إسطنبول، حيث بدأت العائلة حياة جديدة من الصفر اتسمت بالكفاح والمثابرة. ورغم سنوات القطيعة الطويلة التي أعقبت الانفصال بسبب صرامة الوالد، أكدت ديميت أنها نجحت مؤخراً في تجاوز آلام الماضي وعقدت صلحاً مع والدها، مشيرة إلى أنها اختارت التسامح لتمضي قدماً في حياتها المهنية والشخصية بسلام نفسي، بعيداً عن رواسب الطفولة القاسية.
ويأتي هذا التصريح ليعيد تصحيح الكثير من المعلومات المغلوطة التي طالت حياتها الخاصة، مؤكدة أن نجاحها الحالي هو ثمرة لسنوات من التعب والإصرار الذي استمدته من قوتها وقوة والدتها في مواجهة الظروف.