قررت النجمة العالمية جينيفر لوبيز إغلاق صفحة جديدة من حياتها، بعدما أعادت طرح القصر الذي جمعها بطليقها النجم بن أفليك للبيع مجدداً، لكن هذه المرة بسعر أقل بملايين الدولارات مقارنة بثمن شرائه.

القصر الفخم الواقع في Beverly Hills عاد إلى سوق العقارات مقابل 50 مليون دولار، بعد سلسلة من محاولات البيع التي بدأت منذ العام 2024، فيما تشير التقارير إلى أن لوبيز أصبحت المسؤولة الوحيدة عن العقار بعد نقل الملكية بالكامل إليها عقب الطلاق.

المنزل الضخم، الذي تبلغ مساحته نحو 38 ألف قدم مربع، يُصنّف ضمن أفخم منازل المشاهير، ويضم 12 غرفة نوم و24 حماماً، إضافة إلى مرافق استثنائية تشمل صالة رياضية، ملاعب داخلية، مواقف تتسع لعشرات السيارات، وبيت ضيافة مستقل.

وكان الثنائي السابق قد اشترى العقار عام 2023 مقابل نحو 61 مليون دولار، قبل أن يحاولا بيعه لاحقاً بسعر وصل إلى 68 مليون دولار، إلا أن عدم العثور على مشترٍ دفعهما إلى خفض السعر أكثر من مرة، وصولاً إلى السعر الحالي.

ويأتي عرض القصر للبيع بعد أشهر من انتهاء زواج لوبيز وأفليك رسمياً، في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة نهائية للتخلّص من آخر ما يربط الثنائي الشهير ببعضهما البعض.