حمل الوسط الفني التركي في السنوات الأخيرة عدد من الادعاءات والقضايا المثيرة للجدل التي طالت بعض الممثلين منها "التحرش"، ما أثار اهتمامًا واسعًا في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مع تفاوت كبير في ردود الفعل بين النفي والتأكيدات القانونية.
من أبرز هذه الحالات، ما تم تداوله حول الممثل بيرك أوكتاي، حيث ظهرت ادعاءات من عارضة أزياء تحدثت عن تعرضها للتحرش من قبله.
كما ارتبط اسم الممثل طلعت بولوت باتهامات أثارت جدلًا كبيرًا في عام 2018، بعد تصريحات من إحدى العاملات في كواليس أحد الأعمال الدرامية اتهمته بالتحرش بها، وقد نفى بولوت تلك الادعاءات في حينه، بينما استمرت القضية في إثارة الاهتمام الإعلامي.
وفي سياق آخر، تم تداول تقارير عبر وسائل إعلام ومواقع تواصل حول بعض الممثلين الآخرين ومنهم تايانش أيايدين في ذات القضية، مع الحديث عن تأثير ذلك على مشاركاتهم الفنية، من دون وجود تفاصيل قضائية مؤكدة وعلنية.


























