في خطوة تحمل أبعادًا إنسانية ورسائل أمل، تستعد الأميرة كيت ميدلتون للقيام بأول زيارة رسمية خارجية لها منذ إعلان تعافيها التدريجي من مرض السرطان، إذ ستتوجه الأسبوع المقبل إلى إيطاليا، وتحديدًا إلى مدينة ريغو إميليا، في مهمة تعكس التزامها المتزايد بقضايا الطفولة المبكرة.
الزيارة، التي تمتد ليومين، تأتي في إطار اهتمام الأميرة المتواصل بتعزيز نمو الأطفال في سنواتهم الأولى، وهو الملف الذي بات يحتل صدارة أولوياتها منذ سنوات. وستسلّط الضوء على “نموذج ريجو إميليا”، وهو نهج تربوي عالمي يركّز على دور البيئة والعلاقات الإنسانية في تشكيل شخصية الطفل وتطوره.
وبحسب قصر كينزنغتون، فإن هذه الرحلة ليست مجرد نشاط رسمي، بل تمثل محطة مفصلية في عودة كيت التدريجية إلى واجباتها العامة، بعد فترة خفّضت خلالها ظهورها بشكل ملحوظ إثر خضوعها للعلاج.
خلال الفترة الماضية، اختارت الأميرة أن تعيد ترتيب أولوياتها، مركّزة على التوازن بين صحتها وحياتها العائلية، إلى جانب القضايا التي تؤمن بها. ويبرز في مقدمتها تحسين الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، وهو ما تجسّد بإطلاقها "مركز الطفولة المبكرة" عام 2021، والذي يواصل تطوير أبحاث ومبادرات في هذا المجال.



























