خطفت عارضة الأزياء العالمية هايدي كلوم الأنظار خلال مشاركتها في حفل "ميت غالا Met Gala"، بإطلالة وُصفت بأنها من الأكثر جرأة وإثارة للجدل على السجادة الحمراء.
وجاء ظهور كلوم بعد تألق عدد من النجمات، من بينهن نيكول كيدمان ولورين سانشيز وجيجي حديد، إلا أنها سرعان ما استحوذت على الاهتمام بإطلالة غير تقليدية.
واعتمدت كلوم، البالغة من العمر 52 عاماً، تصميماً نحتياً أقرب إلى تمثال حي، انسجاماً مع موضوع الحفل لهذا العام "فن الأزياء" وقواعده "الأزياء هي فن"، إذ ارتدت زياً بتفاصيل تحاكي الحجر، ما منحها مظهراً مستوحى من تمثال الحرية والشخصيات اليونانية الكلاسيكية.
وأثارت إطلالتها تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شبّهها البعض بإطلالاتها المبالغ فيها خلال حفلات الهالوين التي تقيمها سنوياً، معتبرين أنها نقلت أجواء تلك الاحتفالات إلى حفل ميت غالا.
في المقابل، انقسمت آراء المتابعين بين الإشادة بجرأتها والتزامها بموضوع الحفل، وبين انتقادات رأت أن الإطلالة مبالغ فيها وغير مريحة بصرياً.
وتُعد كلوم من الوجوه المعتادة في هذا الحدث، إذ شاركت فيه في عدة دورات سابقة، وعُرفت بخياراتها الجريئة التي تعكس الطابع الاستعراضي للحفل، فيما تبقى حفلات الهالوين الخاصة بها الأكثر شهرة، نظراً لتحولاتها اللافتة إلى شخصيات معقدة يصعب التعرف عليها.
























