في كشف استثنائي يعيد إحياء اللحظات الأخيرة من حياة النجمة العالمية مارلين مونرو، جرى نشر مواد نادرة تضم آخر مقابلة صحفية أجرتها قبل وفاتها بيومين فقط، إلى جانب صور لم تُشاهد من قبل، وذلك تزامناً مع العام الذي كانت ستحتفل فيه بعيد ميلادها المئة.
وكانت مجلة "LIFE" قد نشرت في 3 آب/أغسطس 1962 آخر مقابلة لمارلين مونرو، قبل أن ترحل بعد يومين عن عمر 36 عاماً، وقد تناولت المقابلة طفولتها، ورؤيتها للشهرة، والضغوط التي فرضها عليها عالم هوليوود.
لكن ما لم يكن معروفاً آنذاك، أن خلف تلك الصفحات الست التي نُشرت، كان هناك أرشيف كامل يضم 432 صورة التقطها المصور آلان غرانت، إضافة إلى أربع ساعات من الأحاديث المسجلة بين مونرو ومحرر مجلة "لايف" ريتشارد ميريمان، وذلك في حزيران/يونيو 1962، أي قبل أقل من ثلاثة أشهر على وفاتها.
وبقيت معظم هذه الصور والتسجيلات طي الكتمان لعقود، إلى أن قامت كارين غرانت، أرملة آلان غرانت البالغة من العمر 82 عاماً، بتسليم الأرشيف غير المنشور في آذار/مارس 2025 إلى كريس فلانري وجايسون غرين.
وضمت المجموعة آخر الصور الرسمية التي التُقطت لمارلين مونرو، وهي أيضاً الصور الوحيدة التي التُقطت داخل منزلها الجديد في شارع فيفث هيلينا درايف بمنطقة برينتوود في لوس أنجلوس.
واليوم، سمحت ميريديث ميريمان، إبنة ريتشارد ميريمان، بالتعاون مع فلانري وغرين، بنشر النص الكامل للمقابلة المسجلة للمرة الأولى، إلى جانب صور جديدة من الأرشيف.
ويمنح هذا الكشف النادر الجمهور فرصة استثنائية للتعرّف إلى مارلين مونرو من خلال كلماتها الخاصة، في واحدة من أكثر الوثائق عمقاً وخصوصية عن حياتها الأخيرة.





































