انضمت نجمة فيلم "أميركان باي" شانون إليزابيث إلى منصة "أونلي فانز" بعد انفصالها الهادئ عن زوجها سيمون بورتشيرت، وذلك عقب تقديمها طلب الطلاق رسمياً.
وبحسب مصادر صحافية، فقد تم تقديم أوراق الطلاق يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن تعلن إليزابيث انطلاق حسابها على المنصة يوم الأربعاء، في خطوة جاءت بعد فترة قصيرة من الانفصال. وأشار مصدر مطّلع إلى أن “الطلاق حديث العهد، وهي أصبحت عزباء مؤخراً، وستطلق حسابها صباح اليوم التالي”.
ورغم أنها لم تؤكد خبر الانفصال بشكل مباشر، ألمحت شانون إليه في منشور على حسابها في “فيسبوك”، حيث كتبت كلمات تأملية عن الهدوء والطبيعة وبدايات جديدة، قائلة إن البحر يعيد ترتيب الأفكار ويخفف الضجيج الداخلي.
وفي تصريحات إعلامية، أوضحت الممثلة البالغة من العمر 52 عاماً أن قرارها بالانضمام إلى المنصة يأتي في إطار رغبتها في استعادة زمام حياتها المهنية والشخصية، بعد سنوات في هوليوود شعرت خلالها بأن الآخرين كانوا يتحكمون بمسارها.
وقالت إليزابيث إنها تسعى إلى تقديم جانب مختلف وأكثر جرأة من شخصيتها، إلى جانب تعزيز تواصلها المباشر مع جمهورها، مشيرة إلى أن هذا التواصل أعاد إليها تقدير دعم متابعيها وشعور الحنين لتلك العلاقة معهم.
وأضافت أن منصة “أونلي فانز” ستتيح لها مشاركة محتوى حصري وكواليس من حياتها اليومية بطريقة أكثر واقعية وغير منقحة، معتبرة أن التجربة تمثل شكلاً جديداً من القرب بينها وبين جمهورها.
كما أكدت أنها ما زالت تقيم في جنوب أفريقيا، وتواصل في الوقت نفسه أعمالها الخيرية عبر مؤسستها الخاصة، التي وصفتها بأنها جزء مهم من حياتها.
واختتمت شانون إليزابيث حديثها بالتعبير عن حماسها لهذه المرحلة الجديدة، معتبرة أنها فرصة لفتح فصل مختلف من حياتها ومشاركة جمهورها تفاصيل أكثر قرباً وصدقاً.