في ظاهرة تعكس تأثير مواقع التواصل في صناعة النجومية، تصدّر الشاب التركي ألبير تيميل، المعروف ببيع الذرة في شوارع إسطنبول، حديث الجمهور بعد تحوّل عربته في حي كاراكوي إلى وجهة سياحية يقصدها الزوار، خاصة من روسيا وإسبانيا.

ورغم إبدائه سابقاً انفتاحاً على دخول عالم التمثيل، أفادت تقارير برفضه المشاركة في مسلسل "تحت الأرض" (Yeraltı)، مفضّلاً الاستمرار في عمله الذي شكّل أساس شهرته. هذا القرار أثار جدلاً بين من اعتبره وفاءً لبداياته، ومن رأى فيه تفويتاً لفرصة فنية كبيرة.

في المقابل، عزّز تيميل حضوره الرقمي عبر "تيك توك"، حيث حقق نسب مشاهدة عالية وأرباحاً لافتة من البث المباشر، ما جعله يرسّخ مكانته كأحد أبرز الوجوه الصاعدة في عالم الشهرة الرقمية.