انطلقت في الأرجنتين جولة جديدة من المحاكمة المرتبطة بوفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، بعد نحو عام على إبطال المحاكمة الأولى التي توقفت بسبب فضيحة قضائية أثارت جدلاً واسعاً.
وبدأت جلسات المحاكمة الثانية الثلاثاء 14 نيسان/أبريل 2026، وسط ترقّب كبير، إذ من المقرر الاستماع إلى أكثر من 100 شاهد لتحديد ما إذا كان الفريق الطبي الذي أشرف على علاج مارادونا يتحمّل مسؤولية وفاته. ويواجه سبعة من الأطباء والأخصائيين النفسيين والممرضين الذين كانوا يتابعون حالته الصحية آنذاك اتهامات بارتكاب جريمة قد ترقى إلى "القتل العمد المحتمل"، أي الاستمرار في علاج مع العلم بإمكانية أن يؤدي إلى الوفاة. وفي حال إدانتهم، قد يواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثماني سنوات و25 عاماً.
وتأتي هذه المحاكمة بعد إلغاء المحاكمة الأولى التي استمرت أكثر من شهرين قبل أن تُوقف في مايو/أيار 2025، إثر مشاركة القاضية جولييتا ماكينتاش في فيلم وثائقي يتناول القضية، ما اعتُبر خرقاً لقواعد الأخلاقيات القضائية، وجعل القاضية تتنحى عن القضية.


























