خرجت الممثلة التركية باشاك غومولجينلي أوغلو عن صمتها برسالة قوية عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّت فيها على موجة من التعليقات السلبية والتنمر التي طالت مظهرها الخارجي ووزنها بعد انطلاق عرض مسلسلها الجديد "القبيحة".
وأكدت باشاك في رسالتها أن السخرية من شكل الآخرين تعكس أصحابها أكثر مما تعكس الضحية، مشددة على أن المظهر لا يجب أن يكون مادة للحكم أو الهجوم، وأن ما تمرّ به هو نتيجة مرحلة إنسانية طبيعية مرتبطة بالأمومة والتغيرات الجسدية.
وكشفت باشاك عن تفاصيل صعبة رافقت تصوير العمل، موضحة أنها عادت إلى التصوير بعد فترة قصيرة من ولادة طفلها، حيث كانت تعاني من قلة النوم وتوازن مرهق بين مسؤوليات الأمومة والعمل، إضافة إلى التزامات صحية وجسدية قاسية.
وأشارت إلى أنها كانت تضطر لمواصلة التصوير مع الالتزام بنظام غذائي صارم ومجهود بدني كبير، ما ساعدها على خسارة وزن ملحوظ خلال الفترة الماضية، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها.
كما طرحت تساؤلات حول النظرة المجتمعية للمرأة العاملة بعد الولادة، متسائلة عن سبب اختلاف المعايير بين الرجال والنساء في مثل هذه الظروف، في رسالة اعتبرها كثيرون دفاعًا عن حقوق الممثلات والأمهات في الاستمرار بالعمل دون أحكام قاسية.
ورغم الجدل، أعربت باشاك عن فخرها بنجاح مسلسل "القبيحة"، الذي يواصل تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، مؤكدة أنها ستستمر في عملها وتربية طفلها، متجاهلة موجات السلبية والتنمر.























