أعادت الإعلامية لورين سانشيز إشعال الجدل بتصريحات غير متوقعة حول إمكانية إنجاب طفل جديد، رغم بلوغها سن الـ56، مؤكدة أن فكرة الأمومة لا ترتبط بعمر محدد بالنسبة لها.
وفي حديثها مع The New York Times، عبّرت سانشيز عن انفتاحها على هذه الخطوة، مشيرة إلى أنها تعيش حياة عائلية مكتملة إلى حد كبير، كونها أمًا لثلاثة أبناء من علاقات سابقة، فيما يملك زوجها رجل الأعمال جيف بيزوس أربعة أبناء من زواجه السابق من الكاتبة ماكنزي سكوت.
التصريح الذي أثار ضجة واسعة جاء بعد تكرارها عبارة "سأنجب طفلًا غدًا"، ما دفع مكتبها إلى التوضيح سريعًا بأنها لا تخطط للحمل حاليًا، وأن كلامها أُخذ في سياق عفوي لا أكثر.
بعيدًا عن الجدل، كشفت سانشيز جانبًا من حياتها اليومية مع بيزوس، واصفة إياه بـ"أفضل صديق"، حيث يحرصان على طقوس صباحية مشتركة تبدأ بلحظات امتنان، تليها قهوة في أجواء هادئة، قبل الانطلاق إلى أنشطة رياضية منتظمة.
كما تطرّقت إلى علاقتها بالنجم ليوناردو دي كابريو، مؤكدة أن صداقتهما قديمة وتعود إلى سنوات طويلة، نافية كل ما يُشاع عن كونها حديثة.
بهذه التصريحات، تضع لورين سانشيز نفسها مجددًا في دائرة الضوء، بين جرأة الطرح وفضول الجمهور لمعرفة ما إذا كانت ستُقدم فعلًا على هذه الخطوة غير المتوقعة.
























