أثار ظهور كاي ترامب، حفيدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، داخل نادي أوغوستا الوطني للغولف خلال فعاليات بطولة "الماسترز"، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور لها من داخل الملعب الشهير.


وكانت كاي قد نشرت مجموعة من الصور التي ظهرت فيها إلى جانب لاعب الغولف الأميركي برايسون ديشامبو، إضافة إلى لقطات توثق يومها داخل النادي، ما دفع عدداً من المتابعين إلى التساؤل عمّا إذا كانت قد خالفت القواعد الصارمة المعتمدة في البطولة.
وتُعرف بطولة "الماسترز" بفرضها حظراً صارماً على استخدام الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف المحمولة، داخل الملعب خلال أيام المنافسات، وهو ما اعتبره البعض “قاعدة ذهبية” لا يتم التساهل في تطبيقها.
هذا الجدل دفع البعض للاعتقاد بأنها انتهكت القواعد، إلا أن النقاش الواسع على الإنترنت أظهر أن اللوائح الرسمية تسمح باستخدام الكاميرات لالتقاط الصور الثابتة وللاستخدام الشخصي خلال أيام التدريبات، وهي الفترة التي زارت خلالها كاي نادي أوغوستا، ما يعني أنها لم ترتكب أي مخالفة وفق القوانين.
ورغم ذلك، استمر بعض الالتباس حول تطبيق هذه القواعد، بعدما أفاد تقرير بأن بطل "البريطانية المفتوحة" السابق مارك كالكافيكيا طُلب منه مغادرة الملعب بعد استخدام هاتفه خلال أحد أيام التدريبات.
وعند التواصل معه، لم يؤكد كالكافيكيا ولم ينفِ أن يكون استخدام الهاتف هو السبب وراء مغادرته، مكتفياً بالقول إنه لا يملك ما يقوله بشكل سلبي عن نادي أوغوستا الوطني وبطولة "الماسترز"، قبل أن ينهي الاتصال.
وفي ظل غياب أي تعليق رسمي يؤكد وقوع مخالفة، يبقى الجدل في إطار التفاعل الجماهيري والتفسيرات المتباينة للقوانين، من دون إثبات واضح على خرق القواعد من قبل كاي ترامب.