في خطوة صادمة، تنازل النجم العالمي بن أفليك عن حصته في قصر بيفيرلي هيلز، الذي تُقدّر قيمته بعشرات الملايين، لصالح طليقته النجمة العالمية جينيفر لوبيز، من دون مقابل، في تطور لافت بعد انفصالهما.
ووفقاً للتقارير، جاء هذا القرار ضمن تسوية بين الطرفين، حيث اختار أفليك التخلي عن نصيبه في المنزل الفخم، الذي اشترياه خلال فترة زواجهما، بهدف إغلاق هذا الملف نهائياً.
ويُعد القصر حالياً بمثابة "عبء عقاري"، بعدما فشل الثنائي في بيعه رغم عرضه بدايةً مقابل 68 مليون دولار، قبل أن يتم تخفيض السعر إلى 52 مليوناً في سبتمبر الماضي، من دون التوصل إلى أي صفقة. في المقابل، تقيم لوبيز حالياً في القصر بانتظار الانتهاء من تجديد منزلها الجديد، ما يفتح أمامها فرصة لتحقيق أرباح كبيرة في حال نجحت ببيعه مستقبلاً.
كما كشفت التقارير أن هذا "السخاء المفاجئ" من أفليك قد يكون مرتبطاً بوضعه المالي المزدهر مؤخراً، إذ أصبح “غارقاً في السيولة” بعد بيع شركته المتخصصة في الذكاء الاصطناعي InterPositive إلى Netflix في صفقة قُدرت بنحو 600 مليون دولار الشهر الماضي.



























