أعلن المصمم الإيطالي الشهير ستيفانو غابانا استقالته من منصبه كرئيس لدار الأزياء العالمية Dolce & Gabbana، بعد عقود طويلة لعب خلالها دوراً محورياً في صياغة هوية العلامة التي أصبحت واحدة من أبرز الأسماء في عالم الموضة الفاخرة.

وجاءت هذه الخطوة بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة منذ تأسيس الدار عام 1985 على يد غابانا إلى جانب المصمم الإيطالي دومينيكو دولتشي، حيث نجح الثنائي في بناء علامة تحمل طابعاً إيطالياً جريئاً ومميزاً، يجمع بين الفخامة والهوية المتوسطية والاحتفاء بالثقافة الإيطالية.

وخلال العقود الماضية، تحولت Dolce & Gabbana من دار أزياء ناشئة إلى إمبراطورية عالمية تمتد أنشطتها من الأزياء الراقية والملابس الجاهزة إلى العطور ومستحضرات التجميل والإكسسوارات، إلى جانب حضور قوي في عالم الثقافة الشعبية والتعاون مع عدد كبير من النجوم والمشاهير حول العالم.

وكان لستيفانو غابانا دور أساسي في رسم الملامح الجمالية الجريئة للدار، حيث اشتهرت تصاميمه بالمزج بين الأنوثة القوية والدراما الإيطالية الكلاسيكية، إضافة إلى استخدام الزخارف الغنية والقصّات التي تعكس روح صقلية والتراث الإيطالي. كما ساهمت رؤيته الإبداعية في ترسيخ مكانة العلامة في عروض الأزياء العالمية وأسابيع الموضة الكبرى.