نفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب الأخبار التي يتم تداولها عن أن رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، هو الذي ‌عرفها على زوجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأكدت ميلانيا ترامب أنها ليست واحدة من ضحايا جيفري إبستين.


كما طلبت ميلانيا ترامب من ‌الكونغرس الأميركي أن يعقد ‌جلسات استماع علنية لضحايا جيفري إبستين لكي يرووا قصصهم في ظل القسم.
وأضافت ميلانيا ترامب خلال قراءتها بياناً: "يجب أن تنتهي الأكاذيب التي ‌تربطني بصاحب السمعة السيئة جيفري إبستين"، ورفضت الإجابة عن أسئلة الصحفيين.