أثارت صور قديمة للممثل العالمي تشاد مايكل موراي، تعود إلى ما قبل إصابته في الأنف، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت اختلافاً ملحوظاً في ملامحه مقارنة بمظهره الحالي.

وتداول المستخدمون لقطات للممثل البالغ من العمر 44 عاماً قبل وبعد الحادث الذي تعرّض له في سن 18، حين اعتدى عليه ثلاثة أشخاص داخل أحد مطاعم “برغر كينغ”، ما استدعى إعادة ضبط أنفه طبياً.

وكان موراي قد أوضح في تصريحات سابقة أن ما خضع له لم يكن عملية تجميل، بل إجراءً علاجياً بعد الإصابة، مشيراً إلى أن الأطباء أعادوا تثبيت أنفه دون حتى إجراء فحوصات أشعة، معبّراً عن انزعاجه من الشائعات التي تحدثت عن خضوعه لعملية تجميل.

وفي مقابلة حديثة عام 2025، أقرّ الممثل بأنه لا يشعر بالرضا عن شكل أنفه، لأنه “ليس أنفه الأصلي” على حد تعبيره، مستعيداً تفاصيل الحادثة التي غيّرت ملامحه.

وتزامن انتشار الصور، ومنها صورة من كتابه المدرسي عام 1999، مع تعليقات واسعة من الجمهور، حيث أبدى البعض دهشتهم من التغيير الكبير، فيما رأى آخرون أن مظهره بعد الإصابة أضفى عليه طابعاً أكثر تميزاً وجاذبية.

يُذكر أن موراي، المعروف بأدواره في مسلسلات وأفلام شبابية بارزة، سبق أن مرّ بتجارب صحية صعبة في مراهقته، من بينها إصابته بحالة خطيرة في الأمعاء استدعت دخوله المستشفى لفترة طويلة وخضوعه لعملية جراحية معقدة.