تعيش النجمة العالمية بليك ليفلي مرحلة دقيقة على المستويين الشخصي والقانوني، بعد تطورات مفصلية في قضيتها ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني، والتي وصفتها مصادر مقربة بأنها "مرهقة عاطفياً" إلى حد كبير.
وجاء هذا التوصيف عقب قرار أصدره القاضي الفيدرالي لويس ليمان في نيويورك، قضى بإسقاط 10 من أصل 13 ادعاءً كانت قد تقدمت بها ليفلي، من بينها اتهامات تتعلق بالتحرش والتشهير، ما أدى إلى تضييق نطاق القضية بشكل لافت.
ورغم هذه الانتكاسة القانونية، تؤكد مصادر مطلعة أن ليفلي لم تكن تتوقع مساراً سهلاً لهذه المواجهة، بل دخلتها مدركةً حجم التحديات، وهي اليوم متمسكة بموقفها وتستعد للمثول أمام المحكمة في جلسة مرتقبة خلال شهر مايو.
وبين أروقة المحاكم وضغوط الإعلام، تحاول ليفلي الحفاظ على توازنها، خصوصاً في ظل مسؤولياتها كأم لأربعة أطفال من زوجها النجم رايان رينولدز، إذ تستمد من عائلتها دعماً معنوياً يساعدها على الصمود.
وفي بيان نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، شددت ليفلي على أنها لن تتراجع، مؤكدةً التزامها بكشف ما وصفته بأنظمة تسعى لإسكات الضحايا، معتبرة أن قدرتها على المواجهة "امتياز" لن تتخلى عنه.
القضية، التي باتت أكثر تركيزاً الآن، ستستمر على أساس دعاوى تتعلق بخرق العقود والانتقام المهني، خاصة فيما يخص شركة الإنتاج المرتبطة ببالدوني. في المقابل، رحّب فريقه القانوني بإسقاط التهم الشخصية، معتبرين ذلك خطوة لصالحه.
من جهته، أوضح محامي ليفلي أن استبعاد بعض الادعاءات لا يعني تبرئة الطرف الآخر، بل يعود لأسباب قانونية تقنية، مؤكداً وجود أدلة كافية لمتابعة المحاكمة، خصوصاً في ما يتعلق بادعاءات تعرض موكلته لبيئة عمل غير آمنة أثناء تصوير فيلم It Ends With Us.
ولم تغفل ليفلي عن التطرق إلى الجانب الرقمي من الأزمة، إذ حذّرت من "الحروب الإلكترونية" وتأثيرها النفسي، معتبرة أن التنمر عبر الإنترنت ليس أقل خطورة من الأذى الواقعي.


























