بعد تجربة صحية صادمة كادت أن تودي بحياته، قرر النجم أنطونيو بانديراس الابتعاد عن أضواء هوليوود والعودة إلى جذوره في إسبانيا، حيث وجد السعادة والهدوء بعيداً عن صخب السينما الأميركية.
وفي عام 2017، تعرض الممثل الإسباني لأزمة قلبية خطيرة وصفها بأنها "إنذار جدي" غيّر نظرته للحياة، دفعت بانديراس للإقلاع عن التدخين واتباع نمط حياة صحي أكثر.
هذه الحادثة شكلت نقطة تحول في مسيرته المهنية، فاختار التركيز على شغفه بالمسرح بدلاً من حياة الشهرة في هوليوود، وأسّس شركته المسرحية الخاصة "Teatro del Soho" في مسقط رأسه مالاغا، ليتمكّن من العمل على مشاريع فنية قريبة من قلبه.
وبالإضافة إلى ذلك، عاد بانديراس إلى بلده الأصلي ليقضي حياته مع صديقته نيكول كيمبل، مجدداً صلته بجذوره وأهله، بينما وصف عالم هوليوود أحياناً بالسطحي، مؤكداً أن الحياة التي بنىها في إسبانيا أكثر قيمة وسعادة بالنسبة له.

























