تتعرض صانعة المحتوى البريطانية صوفي ماي ديكسون لانتقادات حادة، عقب نشرها صورًا ومقاطع فيديو من جنازة إبنتها المراهقة برنسيس، التي أنهت حياتها بعد تعرضها لتنمر إلكتروني ممنهج.

وشاركت ديكسون هذه اللقطات عبر حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي، وظهرت وهي تودّع ابنتها أمام النعش مرتدية فستانًا قصيرًا، في مشاهد اعتبرها كثيرون أقرب إلى استعراض للإطلالة وتسريحة الشعر، ما أثار موجة غضب واسعة بين المتابعين.

في المقابل، دافعت الأم عن نفسها، موضحة أنها لم تكن تسعى إلى زيادة عدد المشاهدات، بل أرادت توثيق لحظة الوداع الأخيرة، التي لم تتمكن من استيعابها آنذاك بسبب شدة الصدمة والحزن.