تتحدث تقارير إعلامية عن أن الأميرة بياتريس تدرس مع زوجها إدواردو مابيلي موزي إمكانية الانتقال إلى الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى الابتعاد عن الضغوط الإعلامية المتزايدة التي أعقبت توقيف والدها، الأمير السابق أندرو. ويأتي هذا التوجه المحتمل في ظل تصاعد الاهتمام بالقضية، وسعي الزوجين إلى الحفاظ على خصوصية حياتهما بعيداً عن المتابعة المستمرة في بريطانيا.
وبحسب مصادر مقربة من العائلة، تشعر بياتريس بحرج كبير نتيجة تداعيات الاتهامات، وتسعى في الوقت ذاته إلى حماية استقرار أسرتها وسط تغطية إعلامية مكثفة. وتشير هذه المصادر إلى أن خيار الانتقال إلى الولايات المتحدة بات مطروحاً بجدية، خاصة أن لزوجها ارتباطات مهنية في قطاع العقارات هناك، ما قد يسهل عليهما بدء حياة جديدة.
ويرى مراقبون أن الابتعاد الجغرافي قد يمنح الزوجين فرصة لإعادة ترتيب أولوياتهما والتخفيف من الضغوط اليومية، لا سيما مع توقعات بتصاعد وتيرة التحقيقات المرتبطة بالأمير أندرو خلال الفترة المقبلة. فالبقاء في المملكة المتحدة قد يعني استمرار التعرض للاهتمام الإعلامي، في حين توفر الولايات المتحدة مساحة أكبر من الخصوصية.
كما لفتت التقارير إلى أن بياتريس وشقيقتها على تواصل مع إبن عمهما الأمير هاري، الذي سبق أن انتقل مع زوجته ميغان ماركل إلى كاليفورنيا بعد تخليهما عن مهامهما الملكية. وقد نقل هاري بعض خبراته حول الحياة خارج الأضواء، ما قد يساعد بياتريس في اتخاذ قرارها.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى خيار الانتقال قائماً لكنه لم يُحسم بعد، إذ يعتمد على موازنة دقيقة بين الالتزامات العائلية والفرص المهنية والرغبة في استعادة قدر من الخصوصية. وحتى تتضح الصورة بشكل كامل، يظل القرار النهائي مؤجلاً بانتظار تطورات المرحلة المقبلة.