تحتفل اليوم كوكبة من عشاق الموسيقى حول العالم بعيد ميلاد الأسطورة سيلين ديون، الصوت الذي شكل الذاكرة العاطفية لأجيال متعاقبة.
وتأتي هذه المناسبة وسط حالة من التقدير العالمي لشجاعة سيلين ديون في مواجهة تحدياتها الصحية الأخيرة، إذ أثبتت أن قوة الإرادة لا تقل بريقاً عن قوة حنجرتها الذهبية.
منذ انطلاقتها من مقاطعة كيبيك الكندية وصولاً إلى اعتلائها عرش الموسيقى العالمية بـ"Titanic" وغيرها من الروائع، لم تكن سيلين ديون مجرد مغنية، بل كانت رمزاً للرقي الفني. واليوم، في عام 2026، لا يزال الجمهور يستذكر حضورها الطاغي وتأثيرها العابر للحدود، منتظرين بشغف أي إطلالة جديدة تعيد للساحة الفنية سحر "الزمن الجميل" الذي تجسده بإمتياز.

























