خطف توماس ماركل والد ميغان ماركل الأضواء مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن الخلافات العائلية، بعدما كشف عن قصة حب جديدة بدأت في مرحلة متأخرة من حياته، وتحديدًا بعد بلوغه 81 عامًا.
ماركل، الذي ابتعد عن الأضواء وانتقل إلى سيبو بحثًا عن الراحة، وجد نفسه يعيش تجربة مختلفة تمامًا، بعد تعرّفه على ممرضته الفلبينية ريو كانيدو، التي تصغره بعقود. العلاقة التي بدأت داخل مركز لإعادة التأهيل، تحوّلت سريعًا إلى رابط عاطفي أعاد إليه الإحساس بالحياة، بعد سنوات من المرض والوحدة.
اللقاء الأول جاء في ظروف صحية صعبة، عقب خضوعه لعملية بتر في ساقه نتيجة جلطة حادة، حيث كانت ريو من بين الفريق الطبي الذي أشرف على رعايته. اللافت أن الممرضة لم تكن على علم بهويته أو ارتباطه بابنته ميغان ماركل، ما جعل العلاقة تنشأ بعيدًا عن أي خلفيات أو أحكام مسبقة.
ومع مرور الوقت، لعبت ريو دورًا أساسيًا في تحسين حالته الصحية، سواء من خلال الرعاية اليومية أو فرض نظام غذائي صارم ساهم في فقدانه للوزن واستعادة جزء من عافيته، رغم التحديات الصحية التي لا تزال ترافقه.
ماركل لم يُخفِ سعادته بهذه العلاقة، مؤكدًا أنه وجد فيها فرصة جديدة للعيش بسلام، متجاهلًا الانتقادات المرتبطة بفارق العمر الكبير. كما أشار إلى أنه لم يغلق باب الزواج، وإن كان الأمر لا يزال قيد التفكير.




























