في مشهد كسر التقاليد البروتوكولية، سارت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب جنباً إلى جنب مع الروبوت البشري "Figure 03" في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، خلال قمة "معاً نرعى المستقبل". الروبوت، الذي يعد أول آلة بشرية صُنعت في أميركا تحظى باستضافة رسمية، لم يكتفِ بالمرافقة الصامتة، بل ألقى التحية على الحضور بـ 11 لغة مختلفة، معرباً عن شكره للسيدة الأولى بأسلوب تفاعلي أبهر المتابعين.
ميلانيا وصفت اللحظة بأنها "صناعة للتاريخ"، معلنةً عن رؤيتها لدمج الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم عبر مشروع "بلاي دوت"، وهو تصور لمعلم آلي يوفر تجربة تعلم ذاتية مخصصة للطلاب، ورغم أن الروبوت الذي تبلغ تكلفته 20 ألف دولار مصمم أساساً للمهام المنزلية، إلا أن ظهوره الرسمي بجانب ميلانيا يعكس تحولاً جذرياً في حضور التكنولوجيا داخل المؤسسات السياسية الكبرى، ممهداً الطريق لواقع جديد تصبح فيه الروبوتات جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية.