في تصريحات زلزلت أروقة قصر المهرجانات، فجّر تيري فريمو، مدير مهرجان كان السينمائي، مفاجأة من العيار الثقيل معلناً خروج مشروعي المخرج كريستوفر نولان The Odyssey والمخرج أليخاندرو إيناريتو Digger من سباق المنافسة لدورة 2026 لعدم "جاهزيتهما"، تاركاً مصير فيلم المخرج ستيفن سبيلبرغ الجديد Disclosure Day معلقاً في مهب "الحسابات الاستراتيجية".
ولم يكتفِ فريمو بإعلان الغيابات، بل شنّ هجوماً "فلسفياً" عبر مجلة فارايتي على التحديات الوجودية التي تواجه الفن السابع؛ من سطوة الذكاء الاصطناعي الذي وصفه بـ"القرصنة الجديدة" إلى تفتت استوديوهات هوليوود، مؤكداً أن السينما تخوض معركة "تجدد" شرسة للبقاء أمام الشاشات البديلة.
على وقع هذا الجدل، أسدلت الدورة الـ 78 ستارها بتتويج "صادم" ومستحق؛ إذ انتزع فيلم It Was Just An Accident السعفة الذهبية، بينما حصد الفيلم العراقي The President’s Cake جائزة الكاميرا الذهبية في إنجاز عربي استثنائي. وبينما ذهبت جائزة الإخراج لكليبر ميندونسا عن The Secret Agent، وتوجت نادية مليتي كأفضل ممثلة عن The Little Sister، بقيت كلمات فريمو عن الأفلام التي ستسعدنا رغم الأزمات هي العنوان العريض لمرحلة انتقالية يعيشها المهرجان الأعرق في العالم، وسط صراع بين هيبة الأسماء الكبيرة وروح الإبداع الشابة التي فرضت نفسها على منصات التتويج.


























