تصاعدت الخلافات القانونية بين الفنانة الأميركية باريس جاكسون، إبنة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون، ومنفذي تركة والدها، إذ يسعى محاموها للسيطرة على إدارة ممتلكات النجم الراحل.
وفي تصريحات لصحيفة "ذا بوست"، قال جوناثان شتاينسابير، محامي منفذي التركة: "تُسيء السيدة باريس جاكسون ومحاموها استخدام المحاكم بتقديم سلسلة من الادعاءات الكاذبة ضمن حملة إعلامية تهدف إلى صرف الانتباه عن ضعف قضيتهم".
ويركز النزاع الحالي على أتعاب ومكافآت تُقدر بحوالى 625 ألف دولار، في حين تشير مصادر إلى أن صفقة التركة المتعلقة بحقوق أعمال مايكل جاكسون الموسيقية تجاوزت 600 مليون دولار مقابل حصة 50% منها. وتشير المصادر إلى أن النزاع لا يقتصر على المال، بل يتعلق بشكل رئيسي بالسيطرة على إدارة التركة واستثماراتها التي تحقق ملايين الدولارات سنويًا.
وتتجه باريس جاكسون نحو انتقاد فيلم السيرة الذاتية الجديد لوالدها، متهمة ورثة مايكل جاكسون بإنفاق ما يصل إلى 150 مليون دولار على إنتاجه، في حين ينفي منفذو الوصية أي تقصير، مؤكدين أن جميع الاستثمارات تمت بموافقة المحكمة وحققت عوائد ملموسة.
ويشير منفذو التركة إلى أن إدارتهم تشمل مشاريع عالمية ناجحة مرتبطة باسم مايكل جاكسون، إضافة إلى أفلام ووثائقيات موسيقية حققت انتشارًا واسعًا. ويؤكدون أن أي ادعاءات بعدم أهليتهم "لا يمكن أخذها على محمل الجد"، وأنهم لا يتقاضون أتعابًا منفصلة عن عملهم كمنتجين، إذ يُعد ذلك جزءًا من مسؤولياتهم القانونية.
ومع استمرار الخلافات، يبقى محور النزاع القانوني السيطرة على التركة من قبل باريس جاكسون، وسط تباين الدعم العائلي، في حين يسعى كل طرف لحماية مصالحه القانونية والمالية ضمن واحدة من أبرز تركات الموسيقى في العالم.