شهدت إحدى حلقات البرنامج الحواري الذي يقدّمه الإعلامي البريطاني بيرس مورغان مواجهة مشحونة بينه وبين صانع المحتوى المثير للجدل هاريسون سوليفان، انتهت بانفجار غضب غير مسبوق من مورغان ومغادرته المفاجئة للاستوديو.
بدأ الحوار بتبادل نقاشات حادة حول تصريحات ومواقف هاريسون، حيث وجه مورغان انتقادات لاذعة لمحتوى الضيف وسلوكه المثير للجدل، مستخدمًا عبارات قوية على الهواء أثارت صدمة المشاهدين. من جهته، رد هاريسون بأسلوب اعتبره مورغان مستفزًا، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتحوله إلى مشادة كلامية حادة تبادل فيها الطرفان الاتهامات وسط أجواء مشحونة في الاستوديو.
في لحظة بلغت فيها حدة النقاش ذروتها، فقد مورغان أعصابه وقرر إنهاء اللقاء فجأة، مغادرًا موقع التصوير، في مشهد لقي تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
الحادثة أعادت التأكيد على أسلوب مورغان المعروف بالصراحة والحدة في الحوار مع الشخصيات المثيرة للجدل، فيما انقسم الجمهور بين من رأى موقفه حازمًا، وبين من اعتبر تصرفه تجاوزًا للحدود المهنية في إدارة الحوار.


























